زراعة الشعر

زراعة الشعر

زراعة الشعر

زراعة الشعر

إن فقدان الشعر ليس مجرد مسألة تجميلية فحسب، بل هو أمر مصحوب بمضاعفات من الناحية العاطفية؛ حيث يشعر بعض الناس الذين يعانون من فقدان الشعر أنهم أقل جاذبية ويفقدون الثقة بأنفسهم، وهذا الأمر له تأثير دائم على حياتهم الرومانسية والشخصية وحتى المهنية.
مع عيادة زراعة الشعر في مركز "أوازن" الطبي، لن يكون فقدان الشعر مشكلة بعد الآن، فمركز "أوازن" الطبي يقدم لك حلولاً نهائية لمشاكل شعرك من خلال زراعة الشعر وذلك على أيدي خبراء مختصين في إمارة أبوظبي.
بإمكان الأشخاص الذين يعانون من فقدان الشعر استعادة صحة وكثافة شعرهم وذلك بفضل تقدم تكنولوجيا زراعة الشعر. جراحة زراعة الشعر، والتي تسمى أيضا جراحة ترميم الشعر، هي علاج للذين يعانون من فقدان شعرهم بشرط أن يستوفوا المعايير العلاجية لهذا النوع من العلاج. تتضمن جراحة زراعة الشعر نقل جزء صغير من فروة الرأس وزرع الشعر المنقول من تلك المنطقة إلى المناطق التي تعاني من خفة الشعر، حيث يبدأ الجراح عملية زراعة الشعر بتخدير فروة الرأس، ثم إزالة شريط من الشعر والجلد من منطقة لا تكون إزالة الشعر فيها واضحة، ثم تستخرج مئات أو آلاف الشعرات من الشريط ويتم إما اختيارها للزراعة أوالتخلص منها. بعد ذلك، يقوم الجراح بعمل فتحات صغيرة في منطقة تساقط الشعر ويزرع الشعر الذي تم انتقاؤه حيث يستقر ويثبت.
لاينصح بهذا العلاج لجميع الأشخاص الذين يعانون من فقدان الشعر،ولكن أفضل المرشحين لزراعة الشعرهم الأشخاص الذين فقدوا شعرهم بسبب الصدمات أو الحروق أو الإجراءات التجميلية، بالإضافة إلى الرجال الذين ظلوا يعانون من نمط الصلع الذكوري (MPB) لأكثر من خمس سنوات، والرجال الذين استقر تساقط شعرهم. من الجدير بالذكر أن عملية زراعة الشعر لا تمنع تساقط الشعر– كما أن كمية الشعر التي يمكن زراعتها محدودة، لذلك فإنه في حال كان تساقط الشعر لديك لم يصل لذروته ولم يستقر؛ فإنه سوف يستمر في التساقط حتى بعد الجراحة.
يعاني معظم المرضى بعد الجراحة، والتي لا تتجاوز مدتها بضع ساعات، إحساساً بالطراوة أو الألم في فروة الرأس، والذي يمكن تخفيفه عن طريق الأدوية. وبعد حوالي أسبوع من زراعة الشعر، يستطيع المرضى إزالة الضمادات الجراحية واستئناف عملهم وأنشطتهم الطبيعية. وبعد أسابيع قليلة من الجراحة، سوف يبدأ الشعرالذي تمت زراعته بالتساقط بشكل طبيعي، وسيبدأ 60٪ تقريباً من الشعر الجديد بالنمو بدلا عنه في منطقة الزراعة وذلك على مدى ستة إلى تسعة أشهر.