تصغير الثدي

تصغير الثدي

تصغير الثدي

تصغير الثدي

لقد أصبحت جراحة تصغير الثدي إجراءاً طبياً شائعاً بشكل متزايد بين النساء اللواتي يرغبن بتغيير شكل صدورهن والتمتع بحياة أكثر حرية. وهناك مجموعة متعددة من الأسباب التي قد تجعل المرأة تسعى إلى تصغير الثدي، عادةً ما تكون مزيجاً من البحث عن الراحة وتخفيف الألم والحصول عن شكل أجمل.

تضطر العديد من النساء اللواتي تعانين من كبر حجم الثديين إلى تحمل آلام الظهر المزمنة وآلام الرقبة الناتجة من دعم الوزن، مما يؤدي إلى عدم شعورهن بالراحة وظهور مشاكل في وقفة الجسم. بالإضافة إلى ذلك، فإنه لا تزال معظم تصاميم حمالات الصدر كبيرة الحجم تفتقر للدعم المناسب لوزن الثديين الكبير؛ لنتج أشرطتها ضغطاً على الجلد عند منطقة الكتفين وجعل الأنشطة البدنية أكثر صعوبة وأحيانا مستحيلة.

لحسن الحظ، لم يعد هذا الواقع مشكلة بعد الآن! فعملية تصغير الثدي تعتبر حلاً طويل الأجل لهذه المخاوف الصحية والحياتية، حيث يقوم الجراح في عملية تصغير الثدي بإزالة بعض الأنسجة والجلد من الثدي لتغيير حجم الثديين وإعطائهما  شكلاً طبيعي المظهر. وإن رغبت أيضا، يمكن للطبيب تغيير حجم أو موقع هالة الثدي وما يتناسب معك، وفي بعض الأحيان قد يقترح الجراحون تغييراً بسيطاً في شكل الثدي باستخدام شفط الدهون لإعطائه مظهراً طبيعياً أكثر. وكثيراً ما تقترن جراحة تصغير الثدي مع عملية رفعه لمنحه صورة أكثر جمالاً وشباباً.

بعد الجراحة، يتم تغطية الثديين بالشاش وحمايتهما بواسطة حمالة خاصة تؤمن الدعم المناسب. وتكون مجهزة في بعض الأحيان بجهاز صغير لتصريف السوائل خلال الأيام القليلة الأولى حتى يتماثلان للشفاء. تبدأ العديد من النساء بالشعور بالراحة عند ارتداء القمصان المريحة خلال عملية التعافي. وبعد بضعة أسابيع، يبدأ التورم بالتلاشي وتستطيع العديد من النساء العودة إلى ممارسة الرياضة وغيرها من الأنشطة البدنية بعد 3- 4 أسابيع في المتوسط، وتشعر الغالبية العظمى بعد الجراحة بالمزيد من الثقة والنشاط والحرية أكثر من أي وقت مضى.

اتصلي بمركز "أوازن" الطبي لتعرفي أكثر كيف بإمكان جراحي التجميل مساعدتك للحصول على افضل النتائج في جراحة تصغير الثدي.